فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 4264

الطير جمع طائر في قول أبي الحسن وفي قول صاحب الكتاب الطائر اسم للجمع بمنزلة الجامل والباقر غير مكسر وروي عن قطرب أن الطير قد يكون واحدا كما أن الطائر واحد ويجوز أن يكون الطائر جمعا كالجامل أنشد ابن الأعرابي:

كأنه تهتان يوم ماطر

على رءوس كرؤوس الطائر .

العرب تقول أخذتهم السنة إذا كانت قحطة ويقال أسنت القوم إذا أجدبوا وإنما قيل للسنة المجدبة السنة ولم يقل للمخصبة لأنها نادرة في الانفراد بالجدب والنادر أحق بالانفراد بالذكر لانفراده بالمعنى الذي ندر به قالوا وجدنا البلاد سنين أي جدوبا قال:

وأموال اللئام بكل أرض

تجحفها الجوائح والسنون وقال آخر:

كان الناس إذ فقدوا عليا

نعام جال في بلد سنينا أي في بلد جدب والتطير الطيرة من الشيء وهو التشاؤم به واشتقاقه من الطير وطائر الإنسان عمله أخذ من ذلك لأن العرب كانت تزجر الطير فتتشام بالبارح وهو الذي يأتي من جهة الشمال وتتبرك بالسانح وهو الذي يأتي من قبل اليمين قال الشاعر:

زجرت لها طير الشمال فإن يكن

هواك الذي تهوي يصبك اجتنابها ثم كثر ذلك فسمي نصيب الإنسان طائره ويقال طار له من القسم كذا وكذا وأنشد ابن الأعرابي:

فإني لست منك ولست مني

إذا ما طار من مالي الثمين يريد الزوجة إذا أخذ ثمنها من ماله .

ثم بين سبحانه ما فعله ب آل فرعون وأقسم عليه فقال «ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين» اللام للقسم وقد يقرب الماضي من الحال لأنه إذا توقع كون أمر فقيل قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت