فهرس الكتاب

الصفحة 3519 من 4264

هَذَا هُدًى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِئَايَتِ رَبهِمْ لهَُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْز أَلِيمٌ (11) * اللَّهُ الَّذِى سخَّرَ لَكمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِى الْفُلْك فِيهِ بِأَمْرِهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضلِهِ وَ لَعَلَّكمْ تَشكُرُونَ (12) وَ سخَّرَ لَكم مَّا في السمَوَتِ وَ مَا في الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ في ذَلِك لاَيَت لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ (13) قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِى قَوْمَا بِمَا كانُوا يَكْسِبُونَ (14) مَنْ عَمِلَ صلِحًا فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيهَا ثمَّ إِلى رَبِّكمْ تُرْجَعُونَ (15)

قرأ ابن كثير وحفص «من رجز أليم» بالرفع والباقون أليم بالجر وقرأ أبو جعفر ليجز بضم الياء وفتح الزاي وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف لنجزي بالنون وكسر الزاي والنصب وقرأ الباقون «ليجزي» بفتح الياء وكسر الزاي .

قال أبو علي الرجز العذاب فمن جر فالتقدير بهم من عذاب أليم ومن رفع فالمعنى عذاب أليم من عذاب وفيه قولان (أحدهما) أن الصفة قد تجيء على وجه التأكيد كما أن الحال قد تجيء كذلك وذلك نحو قوله نفخة واحدة ومناة الثالثة الأخرى وقولهم أمس الدابر قال:

وأبي الذي ترك الملوك وجمعهم

بفعال هامدة كأمس الدابر (والآخر) أنه محمول على أنه بمعنى الرجس الذي هو النجاسة على البدل للمقاربة ومعنى النجاسة فيه قوله ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه فكان المعنى لهم عذاب من تجرع رجس أو شرب رجس فتكون من تبيينا للعذاب مم هو ومن قرأ «ليجزي» بالياء فحجته أن ذكر الله قد تقدم في قوله «لا يرجون أيام الله» فيكون فاعل يجزي ومن قرأ بالنون فالنون في معنى الياء وإن كانت الياء أشد مطابقة لما في اللفظ ومن قرأ «ليجزي قوما»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت