القراءة العامة لئلا يتكرر حرفان مثلان وتخف الكلمة .
التيمم التعمد قال خفاف:
فعمدا على عيني تيممت مالكا) وقال الأعشى:
تيممت قيسا وكم دونه
من الأرض من مهمة ذي شزن يقال أممت الشيء خفيفة ويممته وأممته ويممته وتيممته بمعنى أي قصدته ومنه الإمام لأنه المقصود المعتمد والإمام أيضا خيط البناء لأنه يمده ويعتمد بالبناء عليه واليم لجة البحر لأنه يعتمد به البعيد من الأرض واليمام الحمام لأنها تتعمد إلى أوكارها بحسن هدايتها والخبيث الرديء من كل شيء وخبث الفضة والحديد ما نفاه الكير لأنه ينفي الرديء وأصله الرداءة والإغماض في البيع الحط من الثمن لعيب فيه وذلك لإخفاء بعض الثمن بالحط له والغموض الخفاء غمض يغمض فهو غامض والتغميض للعين أطباق الجفن والغمض النوم والغمض المطمئن من الأرض وأصل الباب الخفاء والإغماض غمض البصر وأطباق جفن على جفن قال رؤبة:
أرق عيني عن الإغماض
برق سرى في عارض نهاض ثم صار عبارة عن التسامح والتساهل في البيع .
قال الفراء الأصل في «أن تغمضوا» أن مكسورة الهمزة لأن الكلام في معنى الجزاء وهو إن أغمضتم بعض الإغماض أخذتموه ومثل إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله وأنكر ذلك المحققون قالوا أن هذه التي بمعنى المصدر نحو أن تأتيني خير لك والمعنى ولستم ب آخذيه إلا لإغماضكم فيه .
روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنها نزلت في أقوام لهم أموال من ربا الجاهلية وكانوا يتصدقون منها فنهاهم الله عن ذلك وأمر بالصدقة من الطيب الحلال وقيل إنها نزلت في قوم كانوا يأتون بالحشف فيدخلونه في تمر الصدقة عن علي (عليه السلام) والبراء بن عازب والحسن وقتادة .