فهرس الكتاب

الصفحة 2707 من 4264

و التخفيف وقرأ منسكا بالكسر أهل الكوفة غير عاصم والباقون «منسكا» بالفتح وفي الشواذ قراءة الحسن وابن أبي إسحاق والمقيمي الصلاة بالنصب .

تخطف تتخطف فحذف تاء التفعل وهما في كلا القراءتين حكاية حال تكون والمعنى في ذلك أنه في مقابلة قوله فقد استمسك بالعروة الوثقي لا انفصام لها فالمشرك بعكس هذا الوصف فلم يستمسك لكفره بما فيه أمان من الخرور ونجاة من الهوى واختطاف الطير فصار كمن خر من السماء فهوت به الريح فلم يكن له معتصم والأصل في المنسك الفتح لأنه لا يخلو من أن يكون مصدرا أو مكانا وكلاهما مفتوح العين من باب يفعل إلا أنه قد جاء اسم المكان منه في كلمات على المفعل نحو المطلع والمسجد شاذا عن القياس ومن قرأ «والمقيمي الصلاة» فإنه حذف النون تخفيفا لا لتعاقبها الإضافة وشبه ذلك بالذين واللذان في قول الشاعر

وإن الذي حانت بفلج دماءهم

هم القوم كل القوم يا أم خالد وقول الأخطل

أ بني كليب إن عمي اللذا

قتلا الملوك وفككا الأغلالا ونحوه بيت الكتاب

والحافظو عورة العشيرة لا

يأتيهم من ورائهم وكف وقال آخر

قتلنا ناجيا بقتيل عمرو

وخير الطالبي الترة الغشوم .

الخطف والإخطاف الاستلاب والسحيق البعيد والسحوق النخلة الطويلة والشعائر علامات مناسك الحج التي تشعر بما جعلت له وأشعرت البدن أعلمتها بما يشعر أنها هدي والمنسك موضع العبادة والنسك العبادة يقال نسك ينسك وينسك أي تعبد وقيل هو عبادة الذبح والنسيكة الذبيحة يقال نسكت الشاة ذبحتها والإخبات الخضوع والطمأنينة وأصله من الخبت وهو المكان المطمئن وقيل المنخفض .

قال سبحانه «حنفاء لله» أي مستقيمي الطريقة على أمر الله مائلين عن سائر الأديان وهي نصب على الحال «غير مشركين به» أي حجاجا مخلصين وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت