فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 4264

* وَ إِلى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صلِحًا قَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكم مِّنْ إِلَه غَيرُهُ هُوَ أَنشأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَ استَعْمَرَكمْ فِيهَا فَاستَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبى قَرِيبٌ مجِيبٌ (61) قَالُوا يَصلِحُ قَدْ كُنت فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَ تَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا وَ إِنَّنَا لَفِى شك مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيب (62) قَالَ يَقَوْمِ أَ رَءَيْتُمْ إِن كنت عَلى بَيِّنَة مِّن رَّبى وَ ءَاتَاخ مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصرُنى مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنى غَيرَ تَخْسِير (63) وَ يَقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكلْ في أَرْضِ اللَّهِ وَ لا تَمَسوهَا بِسوء فَيَأْخُذَكمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا في دَارِكمْ ثَلَثَةَ أَيَّام ذَلِك وَعْدٌ غَيرُ مَكْذُوب (65) فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نجَّيْنَا صلِحًا وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَة مِّنَّا وَ مِنْ خِزْىِ يَوْمِئذ إِنَّ رَبَّك هُوَ الْقَوِى الْعَزِيزُ (66) وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظلَمُوا الصيْحَةُ فَأَصبَحُوا في دِيَرِهِمْ جَثِمِينَ (67) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا إِنَّ ثَمُودَا كفَرُوا رَبهُمْ أَلا بُعْدًا لِّثَمُودَ (68)

قرأ أهل المدينة غير إسماعيل والكسائي والبرجمي والشموني عن أبي بكر عن عاصم ومن خزي يومئذ بفتح الميم هاهنا وعذاب يومئذ في المعارج والباقون بكسر الميم على الإضافة وقرأ حمزة وحفص عن عاصم ويعقوب «ألا إن ثمودا» غير منون في جميع القرآن وقرأ الباقون ثمودا بالتنوين هاهنا وفي الفرقان والعنكبوت والنجم لأنه مكتوب بالألف في هذه المواضع وأبو بكر عن عاصم يقرأ وثمود في والنجم بغير تنوين وينون الباقي وروى عنه البرجمي ومحمد بن غالب عن الأعشى في والنجم بالتنوين أيضا وقرأ الكسائي وحده ألا بعدا لثمود بالجر والتنوين والباقون «لثمود» بفتح الدال .

قال أبو علي قوله ومن خزي يومئذ يوم في قوله يومئذ ظرف فتحت أو كسرت في المعنى إلا أنه اتسع فيه فجعل اسما كما اتسع في قوله «بل مكر الليل والنهار» فأضيف المكر إليهما وإنما هو فيهما فكذلك العذاب والخزي والفزع في قوله من فزع يومئذ أضفن إلى اليوم والمعنى على أن ذلك كله في اليوم كما أن المكر في الليل والنهار يدلك على ذلك قوله «ولعذاب الآخرة أخزى» وقوله «لا يحزنهم الفزع الأكبر» وقوله «ففزع من في السموات ومن في الأرض» وقوله «ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته» وأما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت