فهرس الكتاب

الصفحة 3553 من 4264

سورة محمد

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صدُّوا عَن سبِيلِ اللَّهِ أَضلَّ أَعْمَلَهُمْ (1) وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ وَ ءَامَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلى محَمَّد وَ هُوَ الحَْقُّ مِن رَّبهِمْ كَفَّرَ عَنهُمْ سيِّئَاتهِمْ وَ أَصلَحَ بَالهَُمْ (2) ذَلِك بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَطِلَ وَ أَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّبَعُوا الحَْقَّ مِن رَّبهِمْ كَذَلِك يَضرِب اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَلَهُمْ (3) فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضرْب الرِّقَابِ حَتى إِذَا أَثخَنتُمُوهُمْ فَشدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِدَاءً حَتى تَضعَ الحَْرْب أَوْزَارَهَا ذَلِك وَ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لانتَصرَ مِنهُمْ وَ لَكِن لِّيَبْلُوَا بَعْضكم بِبَعْض وَ الَّذِينَ قُتِلُوا في سبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَلَهُمْ (4) سيهْدِيهِمْ وَ يُصلِحُ بَالهَُمْ (5) وَ يُدْخِلُهُمُ الجَْنَّةَ عَرَّفَهَا لهَُمْ (6)

قرأ أهل البصرة وحفص «والذين قتلوا» على ما لم يسم فاعله والباقون قاتلوا بالألف .

قال أبو علي قاتلوا أعم من قتلوا ألا ترى أن من قاتل ولم يقتل لن يضل عمله كما أن الذي قتل كذلك فهو لعمومه أولى .

البال الحال والشأن والبال القلب أيضا يقال خطر ببالي كذا والبال لا يجمع لأنه أبهم أخواته من الحال والشأن .

والإثخان إكثار القتل وغلبة العدو وقهرهم ومنه أثخنه المرض اشتد عليه وأثخنه الجراح والوثاق اسم من الإيثاق ويقال أوثقه إيثاقا ووثاقا إذا اشتد أسره كيلا يفك والأوزار السلاح وأصل الوزر ما يحمله الإنسان فسمي السلاح أوزارا لأنه يحمل قال الأعشى:

وأعددت للحرب أوزارها

رماحا طوالا وخيلا ذكورا

ومن نسج داود يحدو بها

على أثر الحي عيرا فعيرا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت