التكذيب والإنكار طريقتهم فيحل بكم من العذاب ما حل بهم وأراد بالمكذبين الجاحدين للبعث والنشور والثواب والعقاب جازاهم الله تعالى في الدنيا بعذاب الاستيصال وفي الآخرة باليم العذاب وعظيم النكال «هذا» إشارة إلى القرآن «بيان للناس» أي دلالة وحجة لهم كافة عن الحسن وقتادة وقيل إشارة إلى ما تقدم من قوله «قد خلت من قبلكم سنن» أي هذا الذي عرفتكم بيان للناس عن ابن أبي إسحاق واختاره البلخي والطبري «وهدى» قال علي بن عيسى الفرق بين البيان والهدى إن البيان إظهار المعنى للغير كائنا ما كان والهدى بيان لطريق الرشد ليسلك دون طريق الغي «وموعظة للمتقين» وإنما خص المتقين به مع كونه بيانا وهدى وموعظة للناس كافة لأن المتقين هم المنتفعون به والمهتدون بهداه والمتعظون بمواعظه .
قرأ أهل الكوفة غير حفص قرح بضم القاف فيهما وكذلك قوله (من بعد ما أصابهم القرح) والباقون بفتح القاف .
قال أبو علي قرح وقرح مثل ضعف وضعف والكره والكره والدفء والدفء والشهد والشهد قال أبو الحسن قرح يقرح قرحا وقرحا فهذا يدل على أنهما مصدران ومن قال أن القرح الجراحات بأعيانها والقرح ألم الجراحات قبل ذلك منه إذا أتى فيه برواية لأن ذلك مما لا يعلم بالقياس .
الوهن الضعف والوهن والموهن ساعة تمضي في الليل الأعلون واحده الأعلى ومؤنثه العلياء وجمعه العليات والعلى والفرق بين اللمس والمس أن اللمس لصوق بإحساس والمس لصوق فقط والدولة الكرة لفريق بنيل المراد وأدال الله فلانا من فلان إذا جعل الكرة له عليه وتداول القوم الشيء إذا صار من بعضهم إلى بعض وضم الدال في الدولة وفتحها لغتان وقيل الضم في المال والفتح في الحرب .