فهرس الكتاب

الصفحة 3791 من 4264

اتخَذُوا أَيْمَنهُمْ جُنَّةً فَصدُّوا عَن سبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (16) لَّن تُغْنىَ عَنهُمْ أَمْوَلهُُمْ وَ لا أَوْلَدُهُم مِّنَ اللَّهِ شيْئًا أُولَئك أَصحَب النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ (17) يَوْمَ يَبْعَثهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يحْلِفُونَ لَكمْ وَ يحْسبُونَ أَنهُمْ عَلى شىْء أَلا إِنهُمْ هُمُ الْكَذِبُونَ (18) استَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشيْطنُ فَأَنساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئك حِزْب الشيْطنِ أَلا إِنَّ حِزْب الشيْطنِ هُمُ الخَْسِرُونَ (19) إِنَّ الَّذِينَ يحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسولَهُ أُولَئك في الأَذَلِّينَ (20) كتَب اللَّهُ لأَغْلِبنَّ أَنَا وَ رُسلى إِنَّ اللَّهَ قَوِىُّ عَزِيزٌ (21) لا تجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الاَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسولَهُ وَ لَوْ كانُوا ءَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتهُمْ أُولَئك كتَب في قُلُوبهِمُ الايمَنَ وَ أَيَّدَهُم بِرُوح مِّنْهُ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّت تجْرِى مِن تحْتهَا الأَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا رَضىَ اللَّهُ عَنهُمْ وَ رَضوا عَنْهُ أُولَئك حِزْب اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْب اللَّهِ هُمُ المُْفْلِحُونَ (22)

قرأ محمد بن حبيب الشموني عن الأعشى عن أبي بكر أو عشيراتهم على الجمع والباقون «أو عشيرتهم» على التوحيد وفي الشواذ قراءة الحسن اتخذوا إيمانهم بكسر الهمزة ورواية بعضهم عن عاصم كتب بضم الكاف في قلوبهم الإيمان بالرفع .

من قرأ إيمانهم حذف المضاف أي اتخذوا إظهار إيمانهم جنة ومن قرأ كتب في قلوبهم الإيمان فهو على حذف المضاف أيضا أي كتب في قلوبهم علامة الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت