فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 4264

الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا» اختلف في تأويله فقيل معناه إن الصلاة كانت على المؤمنين واجبة مفروضة عن ابن عباس وعطية العوفي والسدي ومجاهد وهو المروي عن الباقر والصادق (عليهماالسلام) وقيل معناه فرضا موقوتا أي منجما تؤدونها في أنجمها عن ابن مسعود وقتادة والقولان متقاربان .

وَ لا تَهِنُوا في ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَ تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104)

روي في الشواذ عن عبد الرحمن الأعرج أن تكونوا تألمون بفتح الألف .

قال ابن جني أن محمولة على قوله «ولا تهنوا في ابتغاء القوم لأنكم تألمون» فمن اعتقد نصب أن بعد حذف الجر عنها فإن هنا منصوبة الموضع وهي على مذهب الخليل مجرورة الموضع باللام المرادة وصارت أن لكونها حرفا كالعوض في اللفظ من اللام .

الوهن الضعف وهن فلان في الأمر يهن وهنا ووهونا فهو واهن والألم الوجع والألم جنس من الأعراض يكون من فعل الله ابتداء وبسبب وقد يكون من فعل العباد بسبب والرجاء قد يستعمل بمعنى الخوف نحو قول الشاعر:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها

وخالفها في بيت نوب عوامل قال أبو ذويب:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها

وخالفها في بيت نوب عوامل وقال الفراء نوب ونوب وهي النحل وقال تعالى «ما لكم لا ترجون لله وقارا» والمعنى لا تخافون لله عظمة وإنما استعمل على معنى الخوف لأن الرجاء أمل وقد يخاف أن لا يتم .

قيل نزلت في الذهاب إلى بدر الصغرى لموعد أبي سفيان يوم أحد وقيل نزلت يوم أحد في الذهاب خلف أبي سفيان وعسكره إلى حمراء الأسد عن عكرمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت