فهرس الكتاب

الصفحة 3904 من 4264

بين الخوف والرجاء فمن يجيركم مع كفركم من العذاب ولا رجاء لكم كما للمؤمنين عن ابن عباس وابن كيسان ثم قال «قل» لهؤلاء الكفار على وجه التوبيخ لهم «هو الرحمن» أي إن الذي أدعوكم إليه هو الرحمن الذي عمت نعمته جميع الخلائق «آمنا به وعليه توكلنا» أي عليه اعتمدنا وجميع أمورنا إليه فوضنا «فستعلمون» معاشر الكفار يوم القيامة «من هو في ضلال مبين» اليوم أنحن أم أنتم ومن قرأ بالياء فمعناه فسيعلم الكفار ذلك «قل أرأيتم أن أصبح ماؤكم غورا» أي غائرا ناضبا في الآبار والعيون «فمن يأتيكم بماء معين» أي ظاهر للعيون عن أبي مسلم والجبائي وقيل بماء جار عن ابن عباس وقتادة أراد سبحانه أنه المنعم بالأرزاق فاشكروه واعبدوه ولا تشركوا به شيئا وذكر مقاتل أنه أراد بقوله «ماؤكم» بئر زمزم وبئر ميمون وهي بئر عادية قديمة وكان ماؤهم من هاتين البئرين والمعين الذي تناله الدلاء وتراه العيون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت