فهرس الكتاب

الصفحة 3884 من 4264

سدير الصيرفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لقد عرف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) عليا (عليه السلام) أصحابه مرتين أما مرة فحيث قال من كنت مولاه فعلي مولاه وأما الثانية فحيث نزلت هذه الآية «فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين» الآية أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بيد علي (عليه السلام) فقال أيها الناس هذا صالح المؤمنين وقالت أسماء بنت عميس سمعت أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول «وصالح المؤمنين» علي بن أبي طالب (عليه السلام) «والملائكة بعد ذلك» أي بعد الله وجبريل وصالح المؤمنين عن مقاتل «ظهير» أي أعوان للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) وهذا من الواحد الذي يؤدي معنى الجمع كقوله «وحسن أولئك رفيقا» «عسى ربه» أي واجب من الله ربه «إن طلقكن» يا معشر أزواج النبي «أن يبدله أزواجا خيرا منكن» أي أصلح له منكن ثم نعت تلك الأزواج اللائي كان يبدله بهن لو طلق نساءه فقال «مسلمات» أي مستسلمات لما أمر الله به «مؤمنات» أي مصدقات لله ورسوله مستحقات للثواب والتعظيم وقيل مصدقات في أفعالهن وأقوالهن «قانتات» أي مطيعات لله تعالى ولأزواجهن وقيل خاضعات متذللات لأمر الله تعالى وقيل ساكتات عن الخنا والفضول عن قتادة «تائبات» عن الذنوب وقيل راجعات إلى أمر الرسول تاركات لمحاب أنفسهن وقيل نادمات على تقصير وقع منهن «عابدات» لله تعالى بما تعبدهن به من الفرائض والسنن على الإخلاص وقيل متذللات للرسول بالطاعة «سائحات» أي ماضيات في طاعة الله تعالى وقيل صائمات عن ابن عباس وقتادة والضحاك وقيل مهاجرات عن ابن زيد وأبيه زيد بن أسلم والجبائي وإنما قيل للصائم سائح لأنه يستمر في الإمساك عن الطعام كما يستمر السائح في الأرض «ثيبات» وهن الراجعات من عند الأزواج بعد افتضاضهن «وأبكارا» أي عذارى لم يكن لهن أزواج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت