فهرس الكتاب

الصفحة 3787 من 4264

عذاب الله واتقاء معاصي الله «واتقوا الله الذي إليه» أي إلى جزائه «تحشرون» يوم القيامة «إنما النجوى من الشيطان» يعني نجوى المنافقين والكفار بما يسوء المؤمنين ويغمهم من وساوس الشيطان وبدعائه وإغوائه يفعل ذلك النجوى «ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا» أي نجواهم لا يضرهم شيئا وقيل إن الشيطان لا يضرهم شيئا «إلا بإذن الله» يعني بعلم الله وقيل بأمر الله لأن سببه بأمره وهو الجهاد وخروجهم إليه وقيل بأمر الله لأنه يلحقهم الآلام والأمراض عقيب ذلك «وعلى الله فليتوكل المؤمنون» في جميع أمورهم دون غيره وقيل إن الآية المراد بها أحلام المنام التي يراها الإنسان في نومه فيحزنه وورد في الخبر عن عبد الله بن مسعود قال قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه وعن ابن عمر عنه قال لا يتناج اثنان دون الثالث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت