تبكون» انزجارا لما فيه من الوعيد «وأنتم سامدون» أي غافلون لاهون معرضون عن ابن عباس ومجاهد وقيل هو الغناء كانوا إذا سمعوا القرآن عارضوه بالغناء ليشغلوا الناس عن استماعه عن عكرمة «فاسجدوا لله واعبدوا» أمرهم سبحانه بالسجود له والعبادة خالصا مخلصا وفي الآية دلالة على أن السجود هاهنا واجب على ما ذهب إليه أصحابنا لأن ظاهر الأمر يقتضي الوجوب .