فهرس الكتاب

الصفحة 3591 من 4264

علي (عليهماالسلام) قال حدثني جابر بن عبد الله أن عليا (عليه السلام) حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فاقتحموها وأنه حرك بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا قال وروي من وجه آخر عن جابر ثم اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب وبإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي (عليه السلام) يلبس في الحر والشتاء القباء المحشو الثخين وما يبالي الحر فأتاني أصحابي فقالوا إنا رأينا من أمير المؤمنين (عليه السلام) شيئا فهل رأيت فقلت وما هو قالوا رأيناه يخرج علينا في الحر الشديد في القباء المحشو الثخين وما يبالي الحر ويخرج علينا في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وما يبالي البرد فهل سمعت في ذاك شيئا فقلت لا فقالوا فسل لنا أباك عن ذلك فإنه يسمر معه فسألته فقال ما سمعت في ذلك شيئا فدخل على علي (عليه السلام) فسمر معه ثم سأله عن ذلك فقال أوما شهدت خيبر قلت بلى قال أفما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) حين دعا أبا بكر فقعد له ثم بعثه إلى القوم فانطلق فلقي القوم ثم جاء بالناس وقد هزم فقال بلى قال ثم بعث إلى عمر فقعد له ثم بعثه إلى القوم فانطلق فلقي القوم فقاتلهم ثم رجع وقد هزم فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه كرارا غير فرار فدعاني فأعطاني الراية ثم قال اللهم اكفه الحر والبرد فما وجدت بعد ذلك حرا ولا بردا وهذا كله منقول من كتاب دلائل النبوة للإمام أبي بكر البيهقي ثم لم يزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يفتح الحصون حصنا حصنا ويجوز الأموال حتى انتهوا إلى حصن الوطيح والسلالم وكان آخر حصون خيبر افتتح وحاصرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بضع عشرة ليلة قال ابن إسحاق ولما افتتح القموص حصن ابن أبي الحقيق أتي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بصفية بنت حيي بن أخطب وبأخرى معها فمر بهما بلال وهو الذي جاء بهما على قتلي من قتلي يهود فلما رأتهم التي معها صفية صاحت وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها فلما رآها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال أعزبوا عني هذا الشيطانة وأمر بصفية فحيزت خلفه وألقى عليها رداءه فعرف المسلمون أنه قد اصطفاها لنفسه وقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) لبلال لما رأى من تلك اليهودية ما رأى أنزعت منك الرحمة يا بلال حيث تمر بامرأتين على قتلي رجالهما وكانت صفية قد رأت في المنام وهي عروس بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق أن قمرا وقع في حجرها فعرضت رؤياها على زوجها فقال ما هذا إلا أنك تتمنين ملك الحجاز محمدا ولطم وجهها لطمة اخضرت عينها منها فأتي بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وبها أثر منها فسألها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ما هو فأخبرته وأرسل ابن أبي الحقيق إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنزل فأكلمك نعم فنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت