التابعين غير أولي الإربة من الرجال» اختلف في معناه فقيل التابع الذي يتبعك لينال من طعامك ولا حاجة له في النساء وهو الأبله المولى عليه عن ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير وهو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) وقيل هو العنين الذي لا إرب له في النساء لعجزه عن عكرمة والشعبي وقيل إنه الخصي المجبوب الذي لا رغبة له في النساء عن الشافعي ولم يسبق إلى هذا القول وقيل إنه الشيخ الهم لذهاب إربه عن يزيد بن أبي حبيب وقيل هو العبد الصغير عن أبي حنيفة وأصحابه «أو الطفل» أي الجماعة من الأطفال «الذين لم يظهروا على عورات النساء» يريد به الصبيان الذين لم يعرفوا عورات النساء ولم يقووا عليها لعدم شهوتهم وقيل لم يطيقوا مجامعة النساء فإذا بلغوا مبلغ الشهوة فحكمهم حكم الرجال «ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن» قال قتادة كانت المرأة تضرب برجلها لتسمع قعقعة الخلخال فيها فنهاهن عن ذلك وقيل معناه لا تضرب المرأة برجلها إذا مشت ليتبين خلخالها أو يسمع صوته عن ابن عباس «وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون» أي تفوزون بثواب الجنة وفي الحديث أنه (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب إلى الله في كل يوم مائة مرة أورده مسلم في الصحيح والمراد بالتوبة الانقطاع إلى الله تعالى .