واحد من ذلك مرادا فلا ينبغي أن يقدم عليه بجسارة، فيقال: إن المراد به كذا قطعا إلا بقول نبي، أو إمام مقطوع على صدقه، بل يجوز أن يكون كل واحد مرادا على التفضيل، ولا يقطع عليه، ولا يقلد أحد من المفسرين فيه، إلا أن يكون التأويل مجمعا عليه، فيجب اتباعه لانعقاد الإجماع عليه. فهذه الجملة التي لخصتها أصل يجب أن يرجع إليه، ويعول عليه، ويعتبر به وجوه التفسير، وما اختلف فيه العلماء من نزول القرآن، والمعاني، والأحكام.