فهرس الكتاب

الصفحة 4242 من 4264

هذه الكعبة ويوحدوه وهو الله سبحانه «الذي أطعمهم من جوع» بما سبب لهم من الأرزاق في رحلة الشتاء والصيف وأعطاهم من الأموال «وآمنهم من خوف» فلا يتعرض لهم أحد في سفرهم إذا قالوا نحن أهل حرم الله وقيل آمنهم من خوف الغارة بالحرم الذي جبلت قلوب الناس على تعظيمه لأنهم كانوا يقولون في الجاهلية نحن قطان حرم الله فلا يتعرض لهم وإن كان الرجل ليصاب في الحي من أحياء العرب فيقال هو حرمي فيخلي عنه وعن ماله تعظيما للحرم وكان غيرهم إذا خرج أغير عليه وقيل «أطعمهم من جوع» أي من بعد جوع كما يقال كسوتك من بعد عري يعني ما كانوا فيه من الجوع قال ابن عباس كانوا في ضر ومجاعة حتى جمعهم هاشم على الرحلتين فلم يكن بنو أب أكثر مالا ولا أعز من قريش .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت