فهرس الكتاب

الصفحة 4206 من 4264

معه إلها آخر في العبادة «في نار جهنم خالدين فيها» لا يفنى عقابهم «أولئك هم شر البرية» أي شر الخليقة ثم أخبر عن حال المؤمنين فقال «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية» أي خير الخليقة «جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار» مر معناه «خالدين فيها أبدا» أي مؤبدين فيها دائما «رضي الله عنهم» بما قدموه من الطاعات «ورضوا عنه» بما جازاهم من الثواب وقيل رضي الله عنهم إذ وحدوه ونزهوه عما لا يليق به وأطاعوه ورضوا عنه إذ فعل بهم ما رجوا من رحمته وفضله «ذلك» الرضاء والثواب «لمن خشي ربه» فترك معاصيه وفعل طاعاته وفي كتاب شواهد التنزيل للحاكم أبي القاسم الحسكاني (ره) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بالإسناد المرفوع إلى يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي (عليه السلام) قال سمعت عليا (عليه السلام) يقول قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وأنا مسنده إلى صدري فقال يا علي ألم تسمع قول الله تعالى «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية» هم شيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا اجتمعت الأمم للحساب يدعون غرا محجلين وفيه عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس في قوله «هم خير البرية» قال نزلت في علي (عليه السلام) وأهل بيته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت