أي ليلة هي منه فقيل هي أول ليلة منه عن ابن زيد العقيلي وقيل هي ليلة سبع عشرة منه عن الحسن وروي أنها ليلة الفرقان وفي صبيحتها التقى الجمعان والصحيح أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان وهو مذهب الشافعي وروي مرفوعا أنه (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال التمسوها في العشر الأواخر وعن علي (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من شهر رمضان قال وكان إذا دخل العشر الأواخر دأب وأدأب أهله وروى أبو بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر واجتنب النساء وأحيا الليل وتفرغ للعبادة ثم اختلفوا في أنها أية ليلة من العشر فقيل إنها ليلة إحدى وعشرين وهو مذهب أبي سعيد الخدري واختيار الشافعي قال أبو سعيد الخدري قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها ورأيتني أسجد في ماء وطين فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر قال فأبصرت عيناي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين أورده البخاري في الصحيح وقيل هي ليلة ثلاث وعشرين منه عن عبد الله بن عمر قال جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقال يا رسول إني رأيت في النوم كان ليلة القدر هي ليلة سابعة تبقى فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) : أرى رؤياكم قد تواطأت على ثلاث وعشرين فمن كان منكم يريد أن يقوم من الشهر شيئا فليقم ليلة ثلاث وعشرين قال معمر كان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ويمس طيبا وسأل عمر بن الخطاب أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقال قد علمتم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال في ليلة القدر اطلبوها في العشر الأواخر وترا ففي أي الوتر ترون فأكثر القوم في الوتر قال ابن عباس فقال لي ما لك لا تتكلم يا ابن عباس فقلت رأيت الله أكثر ذكر السبع في القرآن فذكر السماوات سبعا والأرضين سبعا والطواف سبعا والجمار سبعا وما شاء الله من ذلك خلق الإنسان سبعة وجعل رزقه في سبعة فقال كل ما ذكرت عرفت فما قولك خلق الإنسان من سبعة وجعل رزقه في سبعة فقلت خلقنا الإنسان من سلالة من طين إلى قوله خلقا آخر قرأت إنا صببنا الماء صبا إلى قوله وفاكهة وأبا فما أراها إلا ليلة ثلاث وعشرين لسبع بقين فقال عمر عجزتم أن تأتوا بما جاء به هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون رأسه قال وقال عمر وافق رأيي رأيك ثم ضرب منكبي فقال ما أنت بأقل القوم علما وروى العياشي بإسناده عن زرارة عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن ليلة القدر قال في ليلتين ليلة ثلاث وعشرين وإحدى وعشرين فقلت أفرد لي أحدهما فقال وما عليك أن تعمل في ليلتين هي إحداهما وعن شهاب ابن عبد ربه قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) أخبرني بليلة القدر فقال ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وعن حماد بن عثمان عن حسان بن أبي علي قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ليلة القدر قال اطلبها في تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين وفي كتاب من لا