الفرائض فانصب في قيام الليل عن ابن مسعود وقيل معناه فإذا فرغت من دنياك فانصب في عبادة ربك وصل عن مجاهد والجبائي وقيل فإذا فرغت من الفرائض فانصب فيما رغبك الله فيه من الأعمال وصل عن ابن عباس وقيل إذا فرغت من جهاد أعدائك فانصب بالعبادة لله عن الحسن وابن زيد وقيل فإذا فرغت من جهاد الأعداء فانصب بجهاد نفسك وقيل إذا فرغت من أداء الرسالة فانصب لطلب الشفاعة وسئل علي بن طلحة عن هذه الآية فقال القول فيه كثير وقد سمعناه أنه يقال إذا صححت فاجعل صحتك وفراغك نصبا في العبادة ويدل على هذا ما روي أن شريحا مر برجلين يصطرعان فقال: ليس بهذا أمر الفارغ إنما قال الله سبحانه «فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب» أي فارفع حوائجك إلى ربك ولا ترفعها إلى أحد من خلقه وقال عطاء: يريد تضرع إليه راهبا من النار وراغبا إلى الجنة .