فهرس الكتاب

الصفحة 4184 من 4264

الفرائض فانصب في قيام الليل عن ابن مسعود وقيل معناه فإذا فرغت من دنياك فانصب في عبادة ربك وصل عن مجاهد والجبائي وقيل فإذا فرغت من الفرائض فانصب فيما رغبك الله فيه من الأعمال وصل عن ابن عباس وقيل إذا فرغت من جهاد أعدائك فانصب بالعبادة لله عن الحسن وابن زيد وقيل فإذا فرغت من جهاد الأعداء فانصب بجهاد نفسك وقيل إذا فرغت من أداء الرسالة فانصب لطلب الشفاعة وسئل علي بن طلحة عن هذه الآية فقال القول فيه كثير وقد سمعناه أنه يقال إذا صححت فاجعل صحتك وفراغك نصبا في العبادة ويدل على هذا ما روي أن شريحا مر برجلين يصطرعان فقال: ليس بهذا أمر الفارغ إنما قال الله سبحانه «فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب» أي فارفع حوائجك إلى ربك ولا ترفعها إلى أحد من خلقه وقال عطاء: يريد تضرع إليه راهبا من النار وراغبا إلى الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت