فهرس الكتاب

الصفحة 3256 من 4264

و إنما أخبر عن سرعة دمعة دون أن يكون ذلك قولا على الحقيقة ثم نزه سبحانه نفسه من أن يوصف بما لا يليق به فقال «فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء» أي تنزيها له من نفي القدرة على الإعادة وغير ذلك مما لا يليق بصفاته الذي بيده أي بقدرته ملك كل شيء ومن قدر على كل شيء قدر على إحياء العظام الرميم وعلى خلق كل شيء وإفنائه وإعادته «وإليه ترجعون» يوم القيامة أي تردون إلى حيث لا يملك الأمر والنهي أحد سواه فيجازيكم بالثواب والعقاب على الطاعات والمعاصي على قدر أعمالكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت