فيلحق الله تعالى فيهم النفار فلا يدركون شيئا إلا ويتألمون به «كما فعل» مثل ذلك «بأشياعهم من قبل» أي بأمثالهم من الكفار وقيل معناه بموافقيهم وأهل دينهم من الأمم الماضية حين لم تقبل منهم التوبة وقت رؤية البأس والعذاب قال الضحاك المراد بذلك أصحاب الفيل حين أرادوا خراب الكعبة «إنهم كانوا في شك» من البعث والنشور وقيل في شك من وقوع العذاب بهم «مريب» أي مشكك كما قالوا عجب عجيب .