فهرس الكتاب

الصفحة 3199 من 4264

فيلحق الله تعالى فيهم النفار فلا يدركون شيئا إلا ويتألمون به «كما فعل» مثل ذلك «بأشياعهم من قبل» أي بأمثالهم من الكفار وقيل معناه بموافقيهم وأهل دينهم من الأمم الماضية حين لم تقبل منهم التوبة وقت رؤية البأس والعذاب قال الضحاك المراد بذلك أصحاب الفيل حين أرادوا خراب الكعبة «إنهم كانوا في شك» من البعث والنشور وقيل في شك من وقوع العذاب بهم «مريب» أي مشكك كما قالوا عجب عجيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت