فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 4264

البالغة في عرضه هذه الأمانة فقال «ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات» يعني بتضييع الأمانة قال الحسن هما اللذان حملاهما ظلما وجهلا «ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات» بحفظهم الأمانة ووفائهم وهذا هو الغرض بالتكليف عند من عرف المكلف والمكلف فالمعنى أنا عرضنا ذلك ليظهر نفاق المنافق وشرك المشرك فيعذبهم الله ويظهر إيمان المؤمن فيتوب الله عليه إن حصل منه تقصير في بعض الطاعات «وكان الله غفورا» أي ستارا لذنوب المؤمنين «رحيما» بهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت