فهرس الكتاب

الصفحة 2830 من 4264

المسحور في بني إسرائيل «أنظر» يا محمد «كيف ضربوا لك الأمثال» أي الأشباه لأنهم قالوا تارة هو مسحور وتارة هو محتاج متروك حتى تمنوا له الكنز وتارة أنه ناقص عن القيام بالأمور «فضلوا» بهذا عن الهدى وعن وجه الصواب وطريق الحق «فلا يستطيعون سبيلا» لإلزامك الحجة من الوجوه المذكورة وقيل معناه لا يستطيعون سبيلا إلى إبطال أمرك وقيل معناه لا يستطيعون سبيلا إلى الحق مع ردهم الدلائل والحجج واتباعهم التقليد والألف والعادة «تبارك» أي تقدس «الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك» الذي اقترحوه من الكنز والبستان ثم فسر الذي هو خير مما اقترحوه فقال «جنات تجري من تحتها الأنهار» ليكون أبلغ في الزهو وأسرع في نضج الثمار «ويجعل لك قصورا» أي وسيجعل لك قصورا في كل بستان قصرا والقصور البيوت المبنية المشيدة المطولة عن مجاهد وأراد في الآخرة أي سيعطيك الله في الآخرة أكثر مما قالوا وقيل أراد به في الدنيا لأن جبرائيل (عليه السلام) عرض عليه ذلك كله فاختار الزهد في الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت