للطيبين من الرجال والطيبون من الرجال للطيبات من الحسنات عن ابن زيد (والثالث) الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء والطيبات من النساء للطيبين من الرجال والطيبون من الرجال للطيبات من النساء عن أبي مسلم والجبائي وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) قالا هي مثل قوله «الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة» الآية أن أناسا هموا أن يتزوجوا منهن فنهاهم الله عن ذلك وكره ذلك لهم «أولئك مبرءون مما يقولون» أي الطيبون مبرءون أي منزهون من الكلام الخبيث عن مجاهد وقال الفراء يعني به عائشة وصفوان بن المعطل وهو بمنزلة قوله تعالى «فإن كان له إخوة» والأم تحجب بالأخوين فجاء على تغليب لفظ الجمع «لهم مغفرة» أي لهؤلاء الطيبين من الرجال والنساء مغفرة من الله لذنوبهم «ورزق كريم» أي عطية من الله كريمة في الجنة ثم خاطب سبحانه المؤمنين فقال «يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا» أي حتى تستأذنوا عن ابن مسعود وابن عباس قال أخطأ الكاتب فيه وكان يقرأ حتى تستأذنوا وقيل تستأنسوا بالتنحنح والكلام الذي يقوم مقام الاستيذان وقد بين الله تعالى ذلك في قوله «وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا» عن مجاهد والسدي وقيل معناه حتى تستعلموا وتتعرفوا عن أبي أيوب الأنصاري قال قلنا يا رسول الله ما الاستيناس قال يتكلم الرجل بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة ويتنحنح على أهل البيت وعن سهل بن سعد قال أطلع رجل في حجرة من حجر رسول الله فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومعه مدرى يحك به رأسه لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينيك إنما الاستيذان من النظر وروي أن رجلا قال للنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أستأذن على أمي فقال نعم قال أنها ليس لها خادم غيري أفاستأذن عليها كلما دخلت قال أتحب أن تراها عريانة قال الرجل لا قال فاستأذن عليها «وتسلموا على أهلها» قيل إن فيه تقديما وتأخيرا تقديره حتى تسلموا على أهلها وتستأنسوا وتستأذنوا فإن أذن لكم فادخلوا وقيل معناه حتى تستأنسوا بأن تسلموا فقد روي أن رجلا استأذن على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فتنحنح فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لامرأة يقال لها روضة قومي إلى هذا فعلميه وقولي له قل السلام عليكم أأدخل فسمعها الرجل فقالها فقال أدخل «ذلكم خير لكم» معناه ذلك الدخول بالاستيذان خير لكم «لعلكم تذكرون» مواعظ الله وأوامره ونواهيه فتتبعونها «فإن لم تجدوا» معناه فإن لم تعلموا «فيها أحدا» يأذن لكم في الدخول «فلا تدخلوها» لأنه ربما كان فيها ما