الحرير على الرجال في الدنيا وشوقهم إليه في الآخرة فأخبر أن لباسهم في الجنة حرير «وهدوا إلى الطيب من القول» أي أرشدوا في الجنة إلى التحيات الحسنة يحيي بعضهم بعضا ويحييهم الله وملائكته بها وقيل معناه أرشدوا إلى شهادة أن لا إله إلا الله والحمد لله عن ابن عباس وزاد ابن زيد والله أكبر وقيل أرشدوا إلى القرآن عن السدي وقيل إلى القول الذي يتلذونه ويشتهونه وتطيب به نفوسهم وقيل إلى ذكر الله فهم به يتنعمون «وهدوا إلى صراط الحميد» والحميد هو الله المستحق للحمد المستحمد إلى عباده بنعمه عن الحسن أي الطالب منهم أن يحمدوه وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنه قال ما أحد أحب إليه الحمد من الله عز ذكره وصراط الحميد هو طريق الإسلام وطريق الجنة .