فهرس الكتاب

الصفحة 2113 من 4264

في كل أموره دون غيره وقتا ما ابتلاء وتشديدا وإنما كان يكون قبيحا لو ترك التوكل على الله سبحانه واقتصر على غيره وفي هذا ترغيب في الاعتصام بالله تعالى والاستعانة به دون غيره عند نزول الشدائد وإن جاز أيضا أن يستعان بغيره واختلف في البضع فقال بعضهم البضع ما بين الثلاث إلى الخمس عن أبي عبيدة وقيل إلى السبع عن قطرب وقيل إلى التسع عن الأصمعي ذكره الزجاج وقول قطرب مروي عن مجاهد وقول الأصمعي مروي عن قتادة وقال ابن عباس وهو ما دون العشرة وأكثر المفسرين على أن البضع في الآية سبع سنين قال الكلبي وهذه السبع سوى الخمسة التي كانت قبل ذلك وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال علم جبرائيل (عليه السلام) يوسف في حبسه فقال قل في دبر كل صلاة فريضة اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب وروي شعيب العقرقوفي عنه (عليه السلام) قال لما انقضت المدة وأذن له في دعاء الفرج وضع خده على الأرض ثم قال اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بوجوه آبائي الصالحين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ففرج الله عنه قال فقلت له جعلت فداك أندعو نحن بهذا الدعاء فقال ادعوا بمثله اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت عندك وجهي فإني أتوجه إليك بوجه نبيك نبي الرحمة وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة (عليهم السلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت