فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 4264

بين الإنجاء والتنجية فقال الإنجاء يستعمل في الخلاص قبل وقوعه في الهلكة والتنجية يستعمل في الخلاص بعد وقوعه في الهلكة والآل والأهل واحد وقيل أصل آل أهل لأن تصغيره أهيل وحكى الكسائي أويل فزعموا أنها أبدلت كما قالوا هيهات وأيهات وقيل لا بل هو أصل بنفسه والفرق بين الآل والأهل أن الأهل أعم منه يقال أهل البصرة ولا يقال آل البصرة ويقال آل الرجل قومه وكل من يؤول إليه بنسب أو قرابة مأخوذ من الأول وهو الرجوع وأهله كل من يضمه بيته وقيل آل الرجل قرابته وأهل بيته وآل البعير الواحة وآل الخيمة عمده وآل الجبل أطرافه ونواحيه وقال ابن دريد آل كل شيء شخصه وآل الرجل أهله وقرابته قال الشاعر:

ولا تبك ميتا بعد ميت أجنه

علي وعباس وآل أبي بكر وقال أبو عبيدة سمعت أعرابيا فصيحا يقول أهل مكة آل الله فقلنا ما تعني بذلك قال أليسوا مسلمين المسلمون آل الله قال وإنما يقال آل فلان للرئيس المتبع وفي شبه مكة لأنها أم القرى ومثل فرعون في الضلال واتباع قومه له فإذا جاوزت هذا فإن آل الرجل أهل بيته خاصة فقلنا له أفتقول لقبيلته آل فلان قال لا إلا أهل بيته خاصة وفرعون اسم لملك العمالقة كما يقال لملك الروم قيصر ولملك الفرس كسرى ولملك الترك خاقان ولملك اليمن تبع فهو على هذا بمعنى الصفة وقيل أن اسم فرعون مصعب بن الريان وقال محمد بن إسحاق هو الوليد بن مصعب يسومونكم يكلفونكم من قولهم سامه خطة خسف إذا كلفه إياه وقيل يولونكم سوء العذاب وسامه خسفا إذا أولاه ذلا قال الشاعر:

إن سيم خسفا وجهه تربدا) وقيل يحشمونكم وقيل يعذبونكم وأصل الباب السوم الذي هو إرسال الإبل في الرعي وسوء العذاب وأليم العذاب وشديد العذاب نظائر قال صاحب العين السوء اسم العذاب الجامع للآفات والداء يقال سؤت فلانا أسوؤه مساءة ومسائية واستاء فلان من السوء مثل اهتم من الهم والسوأة الفعلة القبيحة والسوأة الفرج والسوأة أيضا كل عمل شين وتقول في النكرة رجل سوء كما يقال رجل صدق فإذا عرفت قلت الرجل السوء فلا تضيفه ولا تقول الرجل الصدق وقوله بيضاء من غير سوء أي من غير برص والذبح والنحر والشق نظائر والذبح فري الأوداج والتذبيح التكثير منه وأصله الشق يقال ذبحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت