المفسرين وقالوا صار ذلك نسخا لما قبله من التوارث بالمعاقدة والهجرة وغير ذلك من الأسباب فقد كانوا يتوارثون بالمؤاخاة فإن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان آخى بين المهاجرين والأنصار «في كتاب الله» أي في حكم الله عن الزجاج وقيل في اللوح المحفوظ كما في قوله ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها وقيل في القرآن وفي قوله «وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض» دلالة على أن من كان أقرب إلى الميت في النسب كان أولى بالميراث سواء كان ذا سهم أو غير ذي سهم أو عصبة أو غير ذي عصبة ومن وافقنا في توريث ذوي الأرحام يستثني أصحاب الفرائض والعصبة من الآية وذلك خلاف الظاهر «إن الله بكل شيء عليم» ظاهر المعنى وأكثر هذه السورة في قصة بدر .