فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 4264

يوم الفتح إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فأسلم فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) ألا تركت الشيخ فأتيه وكان أعمى فقال أبو بكر أردت أن يأجره الله تعالى والذي بعثك بالحق لأنا كنت بإسلام أبي طالب أشد فرحا مني بإسلام أبي ألتمس بذلك قرة عينك فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) صدقت وروى الطبري بإسناده أن رؤساء قريش لما رأوا ذب أبي طالب عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) اجتمعوا عليه وقالوا جئناك بفتى قريش جمالا وجودا وشهامة عمارة بن الوليد ندفعه إليك وتدفع إلينا ابن أخيك الذي فرق جماعتنا وسفه أحلامنا فنقتله فقال أبو طالب ما أنصفتموني تعطونني ابنكم فاغذوه وأعطيكم ابني فتقتلونه بل فليأت كل امرئ منكم بولده فأقتله وقال:

منعنا الرسول رسول المليك

ببيض تلألأ كلمع البروق

أذود وأحمي رسول المليك

حماية حام عليه شفيق وأقواله وأشعاره المنبئة عن إسلامه كثيرة مشهورة لا تحصى فمن ذلك قوله:

أ لم تعلموا أنا وجدنا محمدا

نبيا كموسى خط في أول الكتب

أ ليس أبونا هاشم شد أزره

وأوصى بنيه بالطعان وبالحرب وقوله من قصيدة:

وقالوا لأحمد أنت امرؤ

خلوف اللسان ضعيف السبب

ألا إن أحمد قد جاءهم

بحق ولم يأتهم بالكذب وقوله في حديث الصحيفة وهو من معجزات النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) :

وقد كان في أمر الصحيفة عبرة

متى ما يخبر غائب القوم يعجب

محا الله منها كفرهم وعقوقهم

وما نقموا من ناطق الحق معرب

وأمسى ابن عبد الله فينا مصدقا

على سخط من قومنا غير معتب وقوله في قصيدة يحض أخاه حمزة على اتباع النبي والصبر في طاعته:

صبرا أبا يعلى على دين أحمد

وكن مظهرا للدين وفقت صابرا

فقد سرني إذ قلت إنك مؤمن

فكن لرسول الله في الله ناصرا وقوله من قصيدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت