)% % ( غَرَّاءَ شَادِخَةٍ فِي الْمَجْدِ غُرَّتُهَا % كَانَتْ سَلِيلَةَ شَيْخٍ نَاقِبِ الحَسَبِ ) %
ويحتمل أن يكون المعنى: أنّ حالها تكون من نار جهنم على الصورة التي كانت عليها حين كانت تحمل حزمة الشوك ؛ فلا تزال على ظهرها حزمة من حطب النار من شجرة الزقوم أو من الضريع وفي جيدها حبل من ما مسد من سلاسل النار ؛ كما يعذب كل مجرم بما يجانس حاله في جرمه .
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( 1370 ) ( من قرأ سورة تبت رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة ) .
> 1 ( سورة الإخلاص ) 1 <
مكية ، وقيل: مدنية ، وآياتها 4 ( نزلت بعد الناس
بسم اللَّه الرحمان الرحيم
! 7 < { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } > 7 !
< < الإخلاص: ( 1 - 4 ) قل هو الله . . . . . > > { هُوَ } ضمير الشأن ، و { اللَّهُ أَحَدٌ } هو الشأن ، كقولك: هو زيد منطلق ، كأنه قيل: الشأن هذا ، وهو أن الله واحد لا ثاني له . فإن قلت: ما محل هو ؟ قلت: الرفع على الابتداء والخبر الجملة . فإن قلت: فالجملة الواقعة خبرًا لا بد فيها من راجع إلى المبتدإ ، فأين الراجع ؟ قلت: حكم هذه الجملة حكم المفرد في قولك: ( زيد غلامك ) في أنه هو المبتدأ في المعنى ، وذلك أن قوله: { اللَّهُ أَحَدٌ } هو الشأن الذي هو عبارة عنه ، وليس كذلك ( زيد أبوه منطلق ) فإن زيدًا والجملة يدلان على معنيين مختلفين ، فلا بد مما يصل بينهما . وعن ابن عباس: قالت قريش: يا محمد ، صف لنا ربك الذي تدعونا إليه ، فنزلت: يعني: الذي سألتموني صفه هو الله ، أحد: بدل من قوله ، الله .