فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 2833

مع بعض وأن يكون من كلام الملائكة لهم ، وأن يكون { وَقَالُواْ ياوَيْلَنَا هَاذَا يَوْمُ الدّينِ } كلام الكفرة . و { هَاذَا يَوْمُ الْفَصْلِ } من كلام الملائكة جوابًا لهم . ويوم الدين: اليوم الذي ندان فيه ، أي: نجازى بأعمالنا . ويوم الفصل: يوم القضاء ، والفرق بين فرق الهدى والضلالة .

! 7 < { احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ * بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ } > 7 !

< < الصافات: ( 22 ) احشروا الذين ظلموا . . . . . > > {احْشُرُواْ } خطاب الله للملائكة ، أو خطاب بعضهم مع بعض { وَأَزْواجُهُمْ } وضرباءهم عن النبي صلى الله عليه وسلم: وهم نظراؤهم وأشباههم من العصاة: أهل الزنا مع أهل الزنا ، وأهل السرقة من أهل السرقة . وقيل: قرناؤهم من الشياطين . وقيل: نساؤهم اللاتي على دينهم { فَاهْدُوهُمْ } فعرّفوهم طريق النار حتى يسلكوها . هذا تهكم بهم وتوبيخ لهم بالعجر عن التناصر بعد ما كانوا على خلاف ذلك في الدنيا متعاضدين متناصرين { بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ } قد أسلم بعضهم بعضًا وخذله عن عجز ، فكلهم مستسلم غير منتصر . وقرىء: ( لا تتناصرون ) ولا تناصرون ، بالإدغام .

! 7 < { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ * قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ * قَالُواْ بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ * فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ * فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ * فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ * إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَاهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } > 7 !

< < الصافات: ( 27 ) وأقبل بعضهم على . . . . . > > اليمين لما كانت أشرف العضوين وأمتنهما وكانوا يتيمنون بها ، فيها يصافحون ويماسحون ويناولون ويتناولون ، ويزاولون أكثر الأمور ، ويتشاءمون بالشمال ، ولذلك سموها: الشؤمى ، كما سموا أختها اليمنى ، وتيمنوا بالسانح ، وتطيروا بالبارح ، وكان الأعسر معيبًا عندهم ، وعضدت الشريعة ذلك ، فأمرت بمباشرة أفاضل الأمور باليمين ، وأراذلها بالشمال .

( 946 ) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيامن في كل شيء ، وجعلت اليمين لكاتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت