{ مَّسْحُورًا } سحر فغلب على عقله . أو ذا سحر ، وهو الرئة: عنوا أنه بشر لا ملك .
! 7 < { انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الاٌّ مْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا } > 7 !
< < الفرقان: ( 9 ) انظر كيف ضربوا . . . . . > > { ضَرَبُواْ لَكَ الاْمْثَالَ } أي ؛ قالوا فيك تلك الأقوال واخترعوا لك تلك الصفات والأحوال النادرة . من نبوّة مشتركة بين إنسان وملك . وإلقاء كنز عليك من السماء وغير ذلك ، فبقوا متحيرين ضلالًا ، لا يجدون قولًا يستقرّون عليه . أو فضلوا عن الحق فلا يجدون طريقًا إليه .
! 7 < { تَبَارَكَ الَّذِى إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذالِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاٌّ نْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا } > 7 !
< < الفرقان: ( 10 ) تبارك الذي إن . . . . . > > تكاثر خير { الَّذِى إِن شَاء } وهب لك في الدنيا { خَيْرًا } مما قالوا ، وهو أن يعجل لك مثل ما وعدك في الآخرة من الجنات والقصور . وقرىء: ( ويجعل ) بالرفع عطفًا على جعل ؛ لأن الشرط إذا وقع ماضيًا ، جاز في جزائه الجزم ، والرفع ، كقوله: % ( وَإنْ أَتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْئَلَة % يَقُولُ لاَ غَائِبٌ مَالِي وَلاَ حَرِمُ ) %
ويجوز في { وَيَجْعَل لَّكَ } إذا أدغمت: أن تكون اللام في تقدير الجزم والرفع جميعًا . وقرىء بالنصب ، على أنه جواب الشرط بالواو .
! 7 < { بَلْ كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا * إِذَا رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا * وَإَذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُورًا * لاَّ تَدْعُواْ الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُواْ ثُبُورًا كَثِيرًا } > 7 !
< < الفرقان: ( 11 ) بل كذبوا بالساعة . . . . . > > {بَلْ كَذَّبُواْ } عطف على ما حكي عنهم: يقول: بل أتوا بأعجب من ذلك كله وهو تكذيبهم بالساعة . ويجوز أن يتصل بما ييله ، كأنه قال: بل كذبوا بالساعة ، فكيف يلتفتون إلى هذا الجواب ، وكيف يصدقون بتعجيل مثل ما وعدك في الآخرة وهم لا يؤمنون بالآخرة . السعير: النار الشديدة الاستعار . وعن الحسن رضي الله عنه: أنه اسم من أسماء جهنم { رَأَتْهُمْ } من قولهم: دورهم تترا ، أي: وتتناظر . ومن قوله صلى الله عليه وسلم: