فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 2833

العامل في { إِذَا ذُكِرَ } ؟ قلت: العامل في إذا المفاجأة ، تقديره وقت ذكر الذين من دونه ، فاجأوا وقت الاستبشار .

! 7 < { قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } > 7 !

< < الزمر: ( 46 ) قل اللهم فاطر . . . . . > > بُعِل رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ، وبشدة شكيمتهم في الكفر والعناد ، فقيل له: ادع الله بأسمائه العظمى ، وقل: أنت وحدك تقدر على الحكم بيني وبينهم ، ولا حيلة لغيرك فيهم . وفيه وصف لحالهم وإعذار لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتسلية له ووعيد لهم . وعن الربيع بن خثيم وكان قليل الكلام . أنه أخبر بقتل الحسين رضي الله عنه ، وسخط على قاتله وقالوا: الآن يتكلم ، فما زاد على أن قال: آه أو قد فعلوا ؟ وقرأ هذه الآية . وروى أنه قال على أثره: قتل من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسه في حجره ويضع فاه على فيه .

! 7 < { وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِى الاٌّ رْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ * وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } > 7 !

< < الزمر: ( 47 - 48 ) ولو أن للذين . . . . . > > { وَبَدَا لَهُمْ مّنَ اللَّهِ } وعيد لهم لا كنه لفظاعته وشدّته ، وهو نظير قوله تعالى في الوعد: { فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ * مِنْ * أُخْفِىَ لَهُم } ( السجدة: 17 ) والمعنى: وظهر لهم من سخط الله وعذابه ما لم يكن قط في حسابهم ولم يحدثوا به نفوسهم . وقيل: عملوا أعمالًا حسبوها حسنات ، فإذا هي سيئات . وعن سفيان الثوري أنه قرأها فقال: ويل لأهل الرياء ، ويل لأهل الرياء . وجزع محمد بن المنكدر عند موته فقيل له ، فقال: أخشى آية من كتاب الله ، وتلاها ، فأنا أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أحتسبه { وَبَدَا لَهُمْ سَيّئَاتُ مَا كَسَبُواْ } أي سيئات أعمالهم التي كسبوها . أو سيئات كسبهم ، حين تعرض صحائفهم ، وكانت خافية عليهم ، كقوله تعالى: { أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ } ( المجادلة: 6 ) وأراد بالسيئات: أنواع العذاب التي يجازون بها على ما كسبوا ، فسماها سيئات ، كما قال: { وَجَزَاء سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مّثْلُهَا } ( الشورى: 40 ) { وَحَاقَ بِهِم } ونزل بهم وأحاط جزاء هزئهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت