فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 2833

الباطل ، لم يبق لأحد مقال . وقالت المجبرة والحشوية نحن قد بقي لنا مقال ، ولا بدّ لنا من أن ندق في فروة من ثبتت نزاهته .

! 7 < { ذالِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى كَيْدَ الْخَائِنِينَ } > 7 !

< < يوسف: ( 52 ) ذلك ليعلم أني . . . . . > > { ذالِكَ لِيَعْلَمَ } من كلام يوسف ، أي ذلك التثبت والتشمر لظهور البراءة ليعلم العزيز { أَنّى لَمْ أَخُنْهُ } بظهر الغيب في حرمته . ومحل { بِالْغَيْبِ } الحال من الفاعل أو المفعول ، على معنى: وأنا غائب عنه خفي عن عينه أو وهو غائب عني خفي عن عيني . ويجوز أن يكون ظرفًا ، أي بمكان الغيب ، وهو الخفاء والاستتار وراء الأبواب السبعة المغلقة { * و } ليعلم { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى * كَيْدَ الْخَائِنِينَ } لا ينفذه ولا يسدّده ، وكأنه تعريض بامرأته في خيانتها أمانة زوجها ، وبه في خيانته أمانة الله حين ساعدها بعد ظهور الآيات على حبسه ، ويجوز أن يكون تأكيدًا لأمانته ، وأنه لو كان خائنًا لما هدى الله كيده ولا سدّده .

! 7 < { وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِى إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّى إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ } > 7 !

< < يوسف: ( 53 ) وما أبرئ نفسي . . . . . > > ثم أراد أن يتواضع لله ويهضم نفسه ، لئلا يكون لها مزكيًا وبحالها في الأمانة معجبًا ومفتخرًا ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .

( 550 ) ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) وليبين أنّ ما فيه من الأمانة ليس به وحده ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت