فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 2833

وفوم وحمص وعدس ، كلها حجارة . وعن صفوان بن عسال .

( 637 ) أنّ بعض اليهود سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: أوحى الله إلى موسى: أن قل لبني إسرائيل: لا تشركوا بالله شيئًا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق ، ولا تسحروا ، ولا تأكلوا الربا ، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله ، ولا تقذفوا محصنة ، ولا تفرّوا من الزحف ، وأنتم يا يهود خاصة لا تعدوا في السبت { فَاسْأَلْ بَنِى إِسْراءيلَ } فقلنا له: سل بني إسرائيل ، أي: سلهم من فرعون وقل له: أرسل معي بني إسرائيل . أو سلهم عن إيمانهم وعن حال دينهم . أو سلهم أن يعاضدوك وتكون قلوبهم وأيديهم معك . وتدلّ عليه قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم: فسال بني إسرائيل ، على لفظ الماضي بغير همز ، وهي لغة قريش وقيل: فسل يا رسول الله المؤمنين من بني إسرائيل ، وهم عبد الله بن سلام وأصحابه عن الآيات ليزدادوا يقينًا وطمأنينة قلب ؛ لأن الأدلة إذا تظاهرت كان ذلك أقوى وأثبت ، كقول إبراهيم { وَلَاكِن لّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى } . فإن قلت: بم تعلق { إِذْ جَاءهُمُ } ؟ قلت: أمّا على الوجه الأول فبالقول المحذوف ، أي فقلنا لهم سلهم حين جاءهم ، أو بسأل في القراءة الثانية . وأمّا على الأخير فبآتينا . أو بإضمار اذكر ، أو يخبروك . ومعنى { إِذْ جَاءهُمُ } إذ جاء آباءهم { مَّسْحُورًا } سحرت فخولط عقلك .

! 7 < { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَاؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لأَظُنُّكَ يافِرْعَونُ مَثْبُورًا * فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الاٌّ رْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا * وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِى إِسْرَاءِيلَ اسْكُنُواْ الاٌّ رْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاٌّ خِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 102 ) قال لقد علمت . . . . . > > {لَقَدْ عَلِمْتَ } يا فرعون { مَا أَنزَلَ هَؤُلاء } الآيات إلا الله عز وجل { بَصَائِرَ } بينات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت