فهرس الكتاب

الصفحة 2534 من 2833

> 1 ( سورة الجمعة ) 1 <

مدنية ، وآياتها 11 ( نزلت بعد الصف )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الاٌّ رْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * هُوَ الَّذِى بَعَثَ فِى الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءَايَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَلٍ مُّبِينٍ * وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } > 7 !

< < الجمعة: ( 1 ) يسبح لله ما . . . . . > > قرئت صفات الله عزّ وعلا بالرفع على المدح ، كأنه قيل: هو الملك القدوس ، ولو قرئت منصوبة لكان وجها ، كقول العرب: الحمد لله أهل الحمد . الأمي: منسوب إلى أمّة العرب ، لأنهم كانوا لا يكتبون ولا يقرؤون من بين الأمم . وقيل: بدأت الكتابة بالطائف ، أخذوها من أهل الحيرة ، وأهل الحيرة من أهل الأنبار . ومعنى { بَعَثَ فِى الامّيّينَ رَسُولًا مّنْهُمْ } بعث رجلًا أميًا في قوم أميين ، كما جاء في حديث شعياء: أني أبعث أعمى في عميان ، وأميًّا في أميين وقيل منهم ، كقوله تعالى: { مّنْ أَنفُسِكُمْ } ( التوبة: 128 ) يعلمون نسبه وأحواله . وقرىء: ( في الأمين ) ، بحذف ياءي النسب { يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءايَاتِهِ } يقرؤها عليهم مع كونه أميًّا مثلهم لم تعهد منه قراءة ولم يعرف بتعلم ، وقراءة أمي بغير تعلم أية بينة { وَيُزَكّيهِمْ } ويطهرهم من الشرك وخبائث الجاهلية { وَيُعَلّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } القرآن والسنة . وإن في { وَإِن كَانُواْ } هي المخففة من الثقيلة واللام دليل عليها ، أي: كانوا في ضلال لا ترى ضلالًا أعظم منه { وَءاخَرِينَ } مجرور عطف على الأميين ، يعني: أنه بعثه في الأميين الذين على عهده ، وفي آخرين من الأميين لم يلحقوا بهم بعد وسيلحقون بهم ، وهم الذين بعد الصحابة رضي الله عنهم . وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت