فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 2833

الإيمان بالقرآن قبل نزوله وبعد نزوله . أو بصبرهم على أذى المشركين وأهل الكتاب . ونحوه { يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ } ( الحديد: 28 ) ، { بِالْحَسَنَةِ السَّيّئَةَ } بالطاعة المعصية المتقدمة . أو بالحلم الأذى .

! 7 < { وَإِذَا سَمِعُواْ اللَّغْوَ أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِى الْجَاهِلِينَ } > 7 !

< < القصص: ( 55 ) وإذا سمعوا اللغو . . . . . > > { سَلَامٌ عَلَيْكُمُ } توديع ومتاركة . وعن الحسن رضي الله عنه: كلمة حلم من المؤمنين { لاَ نَبْتَغِى الْجَاهِلِينَ } لا نريد مخالطتهم وصحبتهم فإن قلت: من خاطبوا بقولهم { وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ } ؟ قلت: اللاغين الذين دل عليهم قوله: { وَإِذَا سَمِعُواْ اللَّغْوَ } .

! 7 < { إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَاكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } > 7 !

< < القصص: ( 56 ) إنك لا تهدي . . . . . > > {لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ } لا تقدر أن تدخل في الإسلام كل من أحببت أن يدخل فيه من قومك وغيرهم ، لأنك عبد لا تعلم المطبوع على قلبه من غيره { وَلَاكِنَّ اللَّهَ } يدخل في الإسلام { مَن يَشَآء } وهو الذي علم أنه غير مطبوع على قلبه ، وأن الألطاف تنفع فيه ، فيقرن به ألطافه حتى تدعوه إلى القبول { وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } بالقابلين من الذين لا يقبلون . قال الزجاج: أجمع المسلمون أنها نزلت في أبي طالب ، وذلك أن أبا طالب قال عند موته:

( 817 ) يا معشر بني هاشم ، أطيعوا محمدًا وصدِّقوه تفلحوا وترشدوا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عمر: تأمرهم بالنصيحة لأنفسهم وتدعها لنفسك ؟ قال: فما تريد يا ابن أخي ؟ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت