فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 2833

قلت أقيسه على أخواته من بابه أعني نحو عطشان وغرثان وسكران فلا أصرفه

فإن قلت قد شرط في امتناع صرف فعلان ان يكون فعلان فعلى واختصاصه بالله يحظر ان يكون فعلان فعلى فلم تمنعه الصرف قلت كما حظر ذلك أن يكون له مؤنث على فعلى كعطشى فقد حظر ان يكون له مؤنث على فعلانة كندمانة فإذا لا عبرة بامتناع التانيث للاختصاص العارض فوجب الرجوع الى الأصل قبل الاختصاص وهو القياس على نظائره

فإن قلت ما معنى وصف الله تعالى بالرحمة ومعناها العطف والحنو ومنها الرحم لانعطافها على ما فيها قلت هو مجاز عن انعامه على عباده لأن الملك اذا عطف على رعيته ورق لهم أصابهم بمعروفه وإنعامه كما انه اذا أدركته الفظاظة والقسوة عنف بهم ومنعهم خيره ومعروفه

فإن قلت فلم قدم ما هو أبلغ من الوصفين على ما هو دونه والقياس الترقي من الأدنى الى الأعلى كقولهم فلان عالم نحرير وشجاع باسل وجواد فياض قلت لما قال

! 2 < الرحمن > 2 !

فتناول جلائل النعم وعظائمها وأصولها أردفه ( الرحيم ) كالتتمة والرديف ليتناول ما دق منها ولطف الحمد لله رب العالمين الرحمان ( الرحيم ) 1 - 2

< < الفاتحة: ( 2 ) الحمد لله رب . . . . . > > الحمد والمدح أخوان وهو الثناء والنداء على الجميل من نعمة وغيرها

تقول حمدت الرجل على إنعامه وحمدته على حسبه وشجاعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت