فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 2833

تأخيره ، فلم جاز تقديمه في قوله { وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ } ؟ قلت: لأنه تخصص بالصفة فقارب المعرفة ، كقوله: { وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مّن مُّشْرِكٍ } ( البقرة: 221 ) فإن قلت: الكلام السائر أن يقال: عندي ثوب جيد ولي عبد كيس وما أشبه ذلك فما أوجب التقديم ؟ قلت: أوجبه أن المعنى: وأي أجل مسمىً عنده تعظيمًا لشأن الساعة ، فلما جرى فيه هذا المعنى وجب التقديم .

! 7 < { وَهُوَ اللَّهُ فِى السَّمَاوَاتِ وَفِى الاٌّ رْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ } > 7 < الأنعام: ( 3 ) وهو الله في . . . . . > >

{ فِى السَّمَاواتِ } متعلق بمعنى اسم الله كأنه قيل وهو المعبود فيها ومنه قوله { وَهُوَ الَّذِى فِى السَّماء إِلَاهٌ وَفِى الاْرْضِ إِلَاهٌ } ( الزخرف: 84 ) أو وهو المعروف بالإلاهية أو المتوحد بالإلاهية فيها أو وهو الذي يقال له فيها لا يشرك به في هذا الاسم ، ويجوز أن يكون الله { أَنَّهُ * فِي السَّمَاوَاتِ } خبر بعد خبر على معنى أنه الله وأنه في السماوات والأرض بمعنى أنه عالم بما فيهما ، لا يخفى عليه منه شيء كأن ذاته فيهما ، فإن قلت: كيف موقع قوله { يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ } قلت: إن أردت التوحد بالإلاهية كان تقريرًا له ؛ لأن الذي استوى في علمه السر والعلانية هو الله وحده وكذلك إذا جعلت في السماوات خبرًا بعد خبر ، وإلا فهو كلام مبتدأ بمعنى هو يعلم سركم وجهركم أو خبر ثالث { وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ } من الخير والشرّ ويثيب عليه ويعاقب .

! 7 < { وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } > 7 !

{ < < الأنعام: ( 4 ) وما تأتيهم من . . . . . > > مِّنْ في مِّنْ ءَايَةٍ } للاستغراق . وفي { مّنْ ءايَةٍ مّنْ } للتبعيض يعني وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت