فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 2833

الله أن تكون عاقبة الدنيا ومرجع أهلها و { جَنَّاتِ عَدْنٍ } بدل من عقبى الدار . وقرىء ( فنعم ) بفتح النون . والأصل: نعم فمن كسر النون فلنقل كسرة العين إليها ، ومن فتح فقد سكن العين ولم ينقل وقرىء: ( يدخلونها ) على البناء للمفعول . وقرأ ابن أبي عبلة ( صلُح ) بضم اللام ، والفتح أفصح ، أعلم أنّ الأنساب لا تنفع إذا تجردت من الأعمال الصالحة . وآباؤهم جمع أبوي كل واحد منهم ، فكأنه قيل من آبائهم وأمهاتهم { سَلَامٌ عَلَيْكُمُ } في موضع الحال ، لأنّ المعنى: قائلين سلام عليكم أو مسلمين ، فإن قلت: بم تعلق قوله { بِمَا صَبَرْتُمْ } ؟ قلت: بمحذوف تقديره: هذا بما صبرتم ، يعنون هذا الثواب بسبب صبركم ، أو بدل ما احتملتم من مشاق الصبر ومتاعبه هذه الملاذ والنعم والمعنى: لئن تعبتم في الدنيا لقد استرحتم الساعة ، كقوله: % ( بِمَا قَدْ أرَى فِيهَا أوَانِسَ بُدَّنَا ;

وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 568 ) أنه كان يأتي قبور الشهداء على رأس كل حول فيقول ( السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) ويجوز أن يتعلق بسلام ، أي نسلم عليكم ونكرمكم بصبركم .

! 7 < { وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الاٌّ رْضِ أُوْلَائِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } > 7 !

< < الرعد: ( 25 ) والذين ينقضون عهد . . . . . > > { مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ } من بعد ما أوثقوه به من الاعتراف والقبول { سُوء الدَّارِ } يحتمل أن يراد سوء عاقبة الدنيا ، لأنه في مقابلة عقبى الدار ، ويجوز أن يراد بالدار جهنم ، وبسوئها عذابها .

! 7 < { اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَواةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَواةُ الدُّنْيَا فِى الاٌّ خِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ } > 7 !

< < الرعد: ( 26 ) الله يبسط الرزق . . . . . > > { اللَّهُ يَبْسُطُ الرّزْقَ } أي الله وحده هو يبسط الرزق ويقدره دون غيره ، وهو الذي بسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت