فهرس الكتاب

الصفحة 2807 من 2833

% ( تَحِنُّ إلَى أَجْبَالِ مَكَّةَ نَاقَتِي % وَمِنْ دُونِهَا أَبْوَابُ صَنْعَاءَ مُوصَدَهْ ) %

وقرىء: ( في عمد ) بضمتين . وعمد ، بسكون الميم . وعمد بفتحتين . والمعنى: أنه يؤكد يأسهم من الخروج وتيقنهم يحبس الأبد ، فتؤصد عليهم الأبواب وتمدد على الأبواب العمد ، استيثاقًا في استيثاق . ويجوز أن يكون المعنى: أنها عليهم مؤصدة ، موثقين في عمد ممدّدة مثل المقاطر التي تقطر فيها اللصوص . اللهم أجرنا من النار يا خير مستجار .

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1342 ) ( من قرأ سورة الهمزة أعطاه الله عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد وأصحابه ) .

> 1 ( سورة الفيل ) 1 <

مكية ، آياتها 5 ( نزلت بعد الكافرون )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِ } > 7 !

< < الفيل: ( 1 ) ألم تر كيف . . . . . > > روي أنّ أبرهة بن الصباح الأشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النجاشي بنى كنيسة بصنعاء وسماها القليس ، وأراد أن يصرف إليها الحاج ، فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلًا ، فأغضبه ذلك . وقيل: أججت رفقة من العرب نارا فحملتها الريح فأحرقتها ، فحلف ليهدمنّ الكعبة فخرج بالحبشة ومعه فيل له اسمه محمود ، وكان قويًا عظيمًا ، واثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت