فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2833

صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فقال: إن تصب اليوم ذهب دين الله ، فقال عليه الصلاة والسلام: ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) : وقيل:

( 466 ) لما دخلا الغار بعث الله تعالى حمامتين فباضتا في أسفله ، والعنكبوت فنسجت عليه . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اللَّهم أعم أبصارهم ) : فجعلوا يتردّدون حول الغار ولا يفطنون . وقد أخذ الله بأبصارهم عنه . وقالوا: من أنكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه فقد كفر ، لإنكاره كلام الله ، وليس ذلك لسائر الصحابة { سَكِينَتَهُ } ما ألقى في قلبه من الأمنة ، التي سكن عندها وعلم أنهم لا يصلون إليه ، والجنود الملائكة يوم بدر ، والأحزاب وحنين . وكلمة الذين كفروا: دعوتهم إلى الكفر { وَكَلِمَةُ اللَّهِ } دعوته إلى الإسلام . وقرىء: ( كلمة الله ) بالنصب ، والرفع أوجه { هِىَ } فصل أو مبتدأ ، وفيها تأكيد فضل كلمة الله في العلوّ ، وأنها المختصة به دون سائر الكلم { خِفَافًا وَثِقَالًا } خفافًا في النفور لنشاطكم له ، وثقالًا عنه لمشقته عليكم ، أو خفافًا لقلة عيالكم وأذيالكم ، وثقالًا لكثرتها . أو خفافًا من السلاح وثقالًا منه . أو ركبانًا ومشاة . أو شبابًا وشيوخًا . أو مهازيل وسمانًا . أو صحاحًا ومراضًا . وعن ابن أمّ مكتوم أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أعليّ أن أنفر ؟ قال: نعم ، حتى نزل قوله: { لَّيْسَ عَلَى الاْعْمَى حَرَجٌ } ( النور: 61 ) . وعن ابن عباس: نسخت بقوله: { لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى } ( التوبة: 91 ) وعن صفوان بن عمرو: كنت واليًا على حمص ، فلقيت شيخًا كبيرًا قد سقط حاجباه من أهل دمشق على راحلته يريد الغزو . فقلت: يا عمّ لقد أعذر الله إليك فرفع حاجبيه وقال: يا ابن أخي استنفرنا الله خفافًا وثقالًا ، إلا أنه من يحبه الله يبتله . وعن الزهري: خرج سعيد بن المسيب إلى الغزو ، وقد ذهبت إحدى عينيه ، فقيل له: إنك عليل صاحب ضرر ، فقال: استنفرنا الله الخفيف والثقيل ، فإن لم يمكنّي الحرب كثرت السواد وحفظت المتاع { وَجَاهِدُواْ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ } إيجاب للجهاد بهما إن أمكن ، أو بأحدهما على حسب الحال والحاجة .

! 7 < { لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَاكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } > 7 < التوبة: ( 42 ) لو كان عرضا . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت