> 1 ( سورة مريم ) 1 <
مكية ( إلا آيتي 58 و 71 فمدنيتان )
وآياتها 98 ( نزلت بعد سورة فاطر )
بسم اللَّه الرحمان الرحيم
! 7 < { كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيًّا } > 7 !
< < مريم: ( 1 ) كهيعص > > {كهيعص } قرأ بفتح الهاء وكسر الياء حمزة ، وبكسرهما عاصم ، وبضمهما الحسن . وقرأ الحسن ( ذَكَّرَ رَحمَةَ رَبِّكَ ) أي: هذا المتلوّ من القرآن ذَكَّرَ رحمةَ ربكَ وقرىء: ( ذَكَّرْ ) على الأمر . راعى سنة الله في إخفاء دعوته ، لأنّ الجهر والإخفاء عند الله سيان ، فكان الإخفاء أولى ، لأنه أبعد من الرياء وأدخل في الإخلاص . وعن الحسن نداء لا رياء فيه ، أو أخفاه لئلا يلام على طلب الولد في إبَّان الكبرة والشيخوخة . أو أسره من مواليه الذين خافهم . أو خفت صوته لضعفه وهرمه ، كما جاء