( لا يدهمنك من دهمائهم عدد % فإن جلهم بل كلهم بقر )
وقيل نزلت في حجاج اليمامة حين اراد المسلمون ان يوقعوا بهم فنهوا عن الايقاع بهم وان كانوا مشركين
المائدة 101 - 102
< < المائدة: ( 101 ) يا أيها الذين . . . . . > > الجملة الشرطية والمعطوفة عليها اعني قوله يأيها الذين ءامنوا لا تسألوا عن أشياء
! 2 < إن تبد لكم تسؤكم وإن > 2 !
صفة للأشياء والمعنى لا تكثروا مسألة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تسألوه عن تكاليف شاقة عليكم وإن أفتاكم بها وكلفكم اياها تغمكم وتشق عليكم وتندموا على السؤال عنها وذلك نحو ما روي
367 ان سراقة بن مالك او عكاشة بن محصن قال يا رسول الله الحج علينا كل عام فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أعاد مسالته ثلاث مرات فقال صلى الله عليه وسلم ( ويحك ما يؤمنك ان أقول نعم والله لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما استطعتم ولو تركتم لكفرتم فاتركوني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم فإذا أمرتكم بامر فخذوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه )
^ وإن تسئلوا عنها حين ينزل القرآن ^
وإن تسألوا عن هذه التكاليف الصعبة في زمان الوحي
1-لم أره بهذا السياق وجاء في صحيح مسلم 1337 وابن حيان 3704 و 3705