سقاه عن العيمة أي: أبعده عنها بالسقي ، وأبعده عن الضلال بالهدى { إِن تُسْمِعُ } أي ما يجدي إسماعك إلا على الذين علم الله أنهم يؤمنون بآياته ، أي: يصدقون بها { فَهُم مُّسْلِمُونَ } أي مخلصون من قوله: { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ } ( البقرة: 112 ) يعني: جعله سالمًا لله خالصًا له .
! 7 < { وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ الاٌّ رْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِأايَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ } > 7 !
< < النمل: ( 82 ) وإذا وقع القول . . . . . > > سمى معنى القول ومؤداه بالقول ، وهو ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب ، ووقوعه: حصوله . والمراد: مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة . ودابة الأرض: الجساسة . جاء في الحديث:
( 802 ) أنَّ طولَها ستونَ ذراعًا ، لا يدركُها طالبٌ ، ولا يفوتُها هاربٌ . وروي: لها أربعٌ قوائمٌ وزغبٌ وريشٌ وجناحان وعن ابن جريج في وصفها: رأس ثور ، وعين خنزير ، وأذن فيل ، وقرن إبل ، وعنق نعامة ، وصدر أسد ، ولون نمر ، وخاصرة هرّ ، وذنب كبش ، وخف بعير . وما بين المفصلين: اثنا عشر ذراعًا بذراع آدم عليه السلام . وروي: لا تخرج إلا رأسها ، ورأسها يبلغ أعنان السماء ، أو يبلغ السحاب . وعن أبي هريرة: فيها من كل لون ، وما بين قرنيها فرسخ للراكب . وعن الحسن رضي الله عنه: لا يتم خروجها إلا بعد ثلاثة أيام . وعن علي رضي الله عنه: أنها تخرج ثلاثة أيام ، والناس ينظرون فلا يخرج إلا ثلثها . وعن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سئل: