فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 2833

% ( يَنْفَعُ الطَّيِّبُ الْقَلِيلُ مِنَ الرِّز % قِ وَلاَ يَنْفَعُ الْكَثِيرُ الْخَبِيتُ ) %

وقيل: التاء فيه بدل من الثاء .

! 7 < { مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالاٌّ عْمَى وَالاٌّ صَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ } > 7 !

< < هود: ( 24 ) مثل الفريقين كالأعمى . . . . . > > شبه فريق الكافرين بالأعمى والأصم ، وفريق المؤمنين بالبصير والسميع ، وهو من اللف والطباق . وفيه معنيان: أن يشبه الفريق تشبيهين اثنين ، كما شبه امرؤ القيس قلوب الطير بالحشف والعناب ، وأن يشبهه بالذي جمع بين العمى والصمم ، أو الذي جمع بين البصر والسمع . على أن تكون الواو في { وَالاْصَمِّ } وفي { وَالسَّمِيعِ } لعطف الصفة على الصفة ، كقوله: % ( الصَّابِحِ فَالْغَانِمِ فَالآيِبِ ;

{ هَلْ يَسْتَوِيَانِ } يعني الفريقين { مَثَلًا } تشبيهًا .

! 7 < { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ } > 7 !

< < هود: ( 25 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . . > > أي أرسلنا نوحًا بأني لكم نذير . ومعناه أرسلناه ملتبسًا بهذا الكلام ، وهو قوله: { إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } بالكسر ، فلما اتصل به الجارّ فتح كما فتح في { كَانَ } والمعنى على الكسر ، وهو قولك: إنّ زيدًا كالأسد . وقرىء بالكسر على إرادة القول { أَن لاَّ تَعْبُدُواْ } بدل من { إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ } أي أرسلناه بأن لا تعبدوا { إِلاَّ اللَّهُ } أو تكون ( أن ) مفسرة متعلقة بأرسلنا أو بنذير وصف اليوم بأليم من الإسناد المجازي لوقوع الألم فيه . فإن قلت: فإذا وصف به العذاب ؟ قلت: مجازي مثله ، لأنّ الأليم في الحقيقة هو العذاب ، ونظيرهما قولك: نهارك صائم ، وجدّ جدّه .

! 7 < { فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ الرَّأْى وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ } > 7 < هود: ( 27 ) فقال الملأ الذين . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت