فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 2833

> 1 ( سورة الانشقاق ) 1 <

مكية ، وآياتها 25 ( نزلت بعد الانفطار )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الاٌّ رْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ } > 7 !

< < الإنشقاق: ( 1 ) إذا السماء انشقت > > حذف جواب إذا ليذهب المقدر كل مذهب أو اكتفاء بماعلم في مثلها من سورتي التكوير والانفطار . وقيل: جوابها ما دلّ عليه ( فملاقيه ) أي إذا السماء انشقت لاقى الإنسان كدحه . ومعناه: إذا انشقت بالغمام ، كقوله تعالى: { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ } ( الفرقان: 25 ) ، وعن علي رضي الله عنه: تنشق من المجرّة أذن له: استمع له . ومنه قوله عليه السلام:

( 1279 ) ( ما أذن الله لشيء كأذنه لشيء يتغنى بالقرآن وقول حجاف بن حكيم: % ( أَذِنْتُ لَكُمْ لَمَّا سَمِعْتُ هَرِيرَكُمْ ;

والمعنى: أنها فعلت في انقيادها لله حين أراد انشقاقها فعل المطواع الذي إذا ورد عليه الأمر من جهة المطاع أنصت له وأذعن ولم يأب ولم يمتنع ، كقوله: { أَتَيْنَا طَائِعِينَ } ( فصلت: 11 ) ، { وَحُقَّتْ } من قولك هو محقوق بكذا وحقيق به ، يعني: وهي حقيقة بأن تنقاد ولا تمتنع . ومعناه الإيذان بأنّ القادر الذات يجب أن يتأتى له كل مقدور ويحق ذلك { مُدَّتْ } من مدّ الشيء فامتدّ: وهو أن تزال جبالها وآكلمها وكل أمت فيها ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت