فهرس الكتاب

الصفحة 1812 من 2833

! 7 < { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَاهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَآءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَاهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ * وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } > 7 !

< < القصص: ( 71 ) قل أرأيتم إن . . . . . > > {أَرَءيْتُمْ } وقرىء: ( أريتم ) : بحذف الهمزة ، وليس بحذف قياسي . ومعناه: أخبروني من يقدر على هذا ؟ والسرمد: الدائم المتصل ، من السرد وهو المتابعة . ومنه قولهم في الأشهر الحرم: ثلاثة سردٍ ، وواحد فرد ، والميم مزيدة . ووزنه فعمل . ونظيره . دلامص ، من الدلاص . فإن قلت: هلا قيل: بنهار تتصرفون فيه ، كما قيل: { بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ } ؟ قلت ذكر الضياء وهو ضوء الشمس: لأن المنافع التي تتعلق به متكاثرة ، ليس التصرف في المعاش وحده ، والظلام ليس بتلك المنزلة ، ومن ثمة قرن بالضياء { أَفَلاَ تَسْمَعُونَ } لأنّ السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده ، وقرن بالليل { أَفلاَ تُبْصِرُونَ } لأنّ غيرك يبصر من منفعة الظلام ما تبصره . وأنت من السكون ونحوه { وَمِن رَّحْمَتِهِ } زاوج بين الليل والنهار لأغراض ثلاثة: لتسكنوا في أحدهما وهو الليل ، ولتبتغوا من فضل الله في الآخر وهو النهار ولإرادة شكركم .

! 7 < { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } > 7 !

< < القصص: ( 74 ) ويوم يناديهم فيقول . . . . . > > وقد سلكت بهذه الآية طريقة اللف في تكرير التوبيخ باتخاذ الشركاء: إيذان بأن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به ، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده . اللهم فكما أدخلتنا في أهل توحيدك ، فأدخلنا في الناجين من وعيدك .

! 7 < { وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُواْ أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ } > 7 !

< < القصص: ( 75 ) ونزعنا من كل . . . . . > > {وَنَزَعْنَا } وأخرجنا { مِن كُلّ أُمَّةٍ شَهِيدًا } وهو نبيهم: لأن أنبياء الأمم شهداء عليهم ، يشهدون بما كانوا عليه { فَقُلْنَا } للأمة { هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ } فيما كنتم عليه من الشرك ومخالفة الرسول { فَعَلِمُواْ } حينئذٍ { أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ } ولرسوله ، لا لهم ولشياطينهم وَضَلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت