فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 2833

> 1 ( سورة الإسراء ) 1 <

مكية إلا الآيات 26 و 32 و 33 و 57 ، ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية

وآياتها 111 ( نزلت بعد القصص )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الاٌّ قْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءْايَاتِنَآ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } > 7 !

< < الإسراء: ( 1 ) سبحان الذي أسرى . . . . . > > {سُبْحَانَ } علم للتسبيح كعثمان للرجل ، وانتصابه بفعل مضمر متروك إظهاره ، تقديره: أسبح الله سبحان ، ثم نزل سبحان منزلة الفعل فسد مسدّه ، ودل على التنزيه البليغ من جميع القبائح التي يضيفها إليه أعداء الله . و { أَسْرَى } وسرى لغتان . و { لَيْلًا } نصب على الظرف فإن قلت: الإسراء لا يكون إلا بالليل ، فما معنى ذكر الليل ؟ قلت: أراد بقوله { لَيْلًا } بلفظ التنكير: تقليل مدّة الإسراء ، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشأم مسيرة أربعين ليلة ، وذلك أنّ التنكير فيه قد دلّ على معنى البعضية . ويشهد لذلك قراءة عبد الله وحذيفة: ( من الليل ) ، أي بعض الليل ، كقوله { وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً } ( الإسراء: 79 ) يعني الأمر بالقيام في بعض الليل . واختلف في المكان الذي أسرى منه فقيل: هو المسجد الحرام بعينه ، وهو الظاهر . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت